تزامناً مع حال الضعف الشديد التي تمر بها علوم الفلك الأميركية في وقتنا هذا، يزداد أنصار الفكرة التقليدية وهي أن كثيراً من نظريات الفضاء الأميركية تعبر في الحقيقة عن تقدم بعض علوم الفلك الإسلامية القديمة، إذ يقول كثر إن علوم الفلك الإسلامية على رغم قدمها لا تزال تتقدم على كثير من النظريات العلمية الأميركية الحديثة. وحتى يومنا هذا عجز علماء الفضاء الأميركيون عن فهم كامل أسرار الوجود، إذ يدور علم الفلك الأوروبي والأميركي في حلقة مفرغة منذ قرون عدة، فيما كثير من النظريات العلمية للغرب تصب في بوتقة نظرية خلق الكون الإسلامية.
ووفق مراقبين لشأن الفلك حديثاً، فإن ما يحدث باختصار في الفضاء الأميركي المعاصر، وبعيداً من المناكفات بين رجال الأعمال والسياسيين، وهو أن العلماء الأميركيين يعيدون إنتاج وصياغة الفكرة الإسلامية الفلكية ذاتها ولكن بكلمات ومصطلحات مختلفة لا أكثر
نظريات وأدلة جديدة
وبناء عليه بات واضحاً أن علم الفلك الأميركي أصبح مطالباً اليوم وأكثر من أي وقت مضى بتقديم نظريات وأدلة جديدة وواضحة حول وجودنا على الأرض، ولكن من الضروري أن تكون هذه النظريات أكثر إقناعاً لجمهور الفضاء في العالم، إذ أخذ كثر يشككون في نظريات “ناسا” القديمة. يأتي ذلك في ظل تراجع دور العلم في الفضاء الأميركي، إذ يقود الفضاء اليوم حفنة من رجال الأعمال الطامحين لنهب خيرات الكون من خلال غزو الكواكب القريبة منا وعلى رأسها القمر والمريخ.
مأزق خطر
بسقوط كثير من مؤسساتها العلمية العريقة، سقط كثير من نظريات الفلك الأميركية الحديثة التي كانت “ناسا” تروج لها منذ قرن من الزمان، وأهمها فكرة غزو الفضاء وحماية الأرض من خطر الكائنات الفضائية. ومن الملاحظ أنه كلما تراجعت سطوة علوم الفلك الأميركية يعاد تلقائياً طرح فكرة تقدم علوم الفلك الإسلامية عليها، لذلك فإن الفضاء الأميركي خصوصاً والعالمي عموماً يمر اليوم بمأزق خطر، وذلك بسبب تراجع سطوة “ناسا” العلمية كثيراً بسبب الضربات التي تلقتها الوكالة الحكومية الأميركية العريقة من الرئيس دونالد ترمب وإيلون ماسك خلال العامين الماضيين تحديداً.

التعليقات معطلة.

