نظرية النمو الجديدة أو الداخلية (Endogenous Growth Theory) هي إطار اقتصادي يرى أن النمو طويل الأجل ناتج عن عوامل داخلية -مثل الاستثمار في رأس المال البشري، الابتكار، والمعرفة- وليس قوى خارجية. بخلاف النماذج الكلاسيكية، تؤكد هذه النظرية أن سياسات الدولة، التعليم، والبحث والتطوير (R&D) هي المحركات الأساسية لزيادة الإنتاجية والنمو المستدام.
أبرز نقاط نظرية النمو الجديدة:
المصدر داخلي: النمو يأتي من داخل النظام الاقتصادي (Endogenous) عبر الاستثمار في الابتكار والتكنولوجيا، وليس من عوامل خارجية (Exogenous) كما في نموذج سولو-سوان.
دور رأس المال البشري والمعرفة: يعتبر التعليم والتدريب والاستثمار في البشر عناصر رئيسية تحسن الإنتاجية وتولد أفكاراً جديدة.
الآثار الإيجابية الخارجية (Spillover Effects): المعرفة غير تنافسية، حيث يمكن أن يستفيد العديد من نفس الفكرة، مما يؤدي إلى تأثيرات انتشار إيجابية (ابتكار شركة واحدة يطور غيرها).
السياسات الحكومية: تلعب الحكومة دوراً حيوياً من خلال دعم البحث والتطوير والتعليم لزيادة معدل النمو.
نماذج النظريات: من أبرز نماذجها نماذج الابتكار لـ رومر (Romer)، ونماذج رأس المال البشري لـ لوكاس (Lucas).
تفسر هذه النظرية سبب استمرار النمو في الدول المتقدمة وتؤكد أن الاستثمار في “الأفكار” أهم من الاستثمار في الآلات فقط.

 

التعليقات معطلة.