5 حقائق عن تاريخ صناعة السيارات الأمريكية

5 حقائق عن تاريخ صناعة السيارات الأمريكية
على مدار 100 عام قامت الولايات المتحدة الأمريكية بصناعة وبيع السيارات ومنذ ذلك التاريخ وهي واحدة من دعامات الاقتصاد الأمريكي القومي وأحد أهم مصادره، وقد شكل ذلك القطاع
الصناعي تاريخ خاص به وهو تاريخ مميز حافل وملون ممتلئ بالأحداث الغريبة والقصص الممتعة والمثيرة، وبالرغم من أن تلك القصص المتداولة معروفة لدى قطاع كبير إلا أن هناك بعد
الحقائق الغريبة التي لا يتلوها التاريخ دوما، إليك خمسة من أبرز تلك الحقائق
١- عربات بلا أحصنة
في أعوام 1890 طرح العشرات من صانعي السيارات «عربات بلا أحصنة» كما كان يطلق عليها، ولكن التاريخ اعتمد «تشارلز وفرانك دوريا» على أنها أول شركة حقيقية لصناعة السيارات التجارية في الولايات المتحدة
الأمريكية، وقد قامت تلك الشركة في 1896 ببيع 13 مركبة متطابقة من مقرها في مدينة سبرينجفيلد بولاية ماساشوستس.
٢- ليس هنري فورد
أول سيارة أمريكية منتجة إنتاجا ضخما كانت Curved Dash Oldsmobile التي قامت بصناعتها شركة Olds
Motor Works في عام 1901 في ولاية ديترويت عندما قام مؤسس الشركة Ransome Eli Olds بصناعة 425
سيارة من نفس النوع ذلك العام اعتمادا على نفس تقنيات خطوط التصنيع التي اعتمدها لاحقا منافسه الأساسي هنري فورد.
93 دقيقة

في عامي 1913 و1914 قدم هنري فورد السيور الناقلة في خطوط إنتاج سياراته في مصنع ولاية ميتشيجين وهو ما كان له شأن في توفير الوقت المستهلك في الصناعة وتقليل نفقات إنتاج كل وحدة
وهو ما سمح له بإنتاج طراز Model T، واحد من أهم السيارات الكلاسيكية، في أقل من 93 دقيقة.

٤- الحرب

لا يأتي في التاريخ ذكر لسيارة تم تصنيعها في عام 1944، فبعد هجوم القوات اليابانية على قاعدة بيرل هاربور الأمريكية أصدرت الحكومة أمرا فيديراليا بمنع إنتاج أي سيارات مدنية بين فبراير 1942 وأكتوبر 1945،
بل تحولت جميع مصانع السيارات إلى إنتاج السيارات الحربية ومن ضمنها الشاحنات وسيارات الدفع الرباعي والدبابات
_______________________________________________________________
نظريات علمية في الصناعة
نظرية التوطن الصناعى
نظرية التوطن الصناعي أونظرية توطن الصناعات، نظرية أسسها ألفريد فيبر عام 1909، وتهدف النظرية لتحديد الأماكن الجيدة لتمركز الصناعات، أو بعبارة أفضل هو يجيب عن سؤال: أين يُقام المصنع؟.
ألفريد فيبر (بالألمانية: Alfred Weber) اقتصادي ألماني ألف كتابه نظرية توطن الصناعات عام 1909،
إلى اللغة الإنجليزية سنة 1929. وأصبح مرجعاً لدراسة التوطن بتزايد أهمية الصناعة في تكوين التجمعات
البشرية الجديدة، ويهدف فيبر في هذا الكتاب إلى شرح توطن النشاط الصناعي على ضوء ثلاث متغيرات
اقتصادية هي تكاليف النقل، وتكاليف العمل والوفرة الناجمة عن التركز الصناعي، وأسس شرحه على إيجاد
أدنى تكلفة لتوطن الإنتاج الصناعي.ملخص النظريةيفترض ألفريد فيبر 4 أماكن لإقامة الصناعات وتوطنها:
يقام المصنع بجوار تواجد المواد الخام (مثل مصانع السكر بجانب أمان زراعة قصب السكر أو بنجر السكر).
يقام المصنع بجوار سكن الأيدي العاملة المختصة (مثل مصانع الآثاث التي تتواجد في البلدة التي يوجد بها صناع مهرة مختصين لهذا العمل، مثل مدينة دمياط في مصر). يقام المصنع بجوار الأسواق التي بها كثافة
سكانية عالية لكي يقدموا على شراء المنتجات (مثل المخابز التي يتم اقامتها وسط الكتل السكنية). يقام المصنع على هوامش المدن الجديدة، خصوصاً إذا وجدت المواصلات لنقل العمال المهرة المختصين إلى تلك
المصانع في المدن الجديدة.ولحل مشكلة نقل الأيدي العاملة الماهرة إلى المدن الجديدة يجب الآتي: يفضل أن يمتلك كل مصنع عدد من الحافلات الخاصة التي تكفي العاملين من خارج المدينة الجديدة لتسهل النقل
من وإلى المصنع. أو من الممكن توفير وحدات سكنيّة خاصة للعاملين بالمصنع، أي توفير المأوى الازم لهم ولأسرهم بالقرب من المصنع.الافتراضات والقواعدأسس فيبر تحليله على هذه الافتراضات الصريحة السابقة،

Open chat
تواصل معنا