أول دماغ ميكروويف في العالم يُحدث ثورة في الذكاء الاصطناعي
حيث نجح علماء جامعة كورنيل في إنشاء نوع جديد من الرقائق الدقيقة منخفضة الطاقة أطلقوا عليه اسم “دماغ الميكروويف”.
كما أنه قادر على معالجة البيانات فائقة السرعة وإشارات الاتصالات اللاسلكية باستخدام الخصائص الفريدة للميكروويف.
وصف هذا المعالج مؤخرًا في مجلة Nature Electronics ، وهو أول شبكة عصبية ميكروويف كاملة الوظائف مبنية مباشرةً على شريحة سيليكون.
في الوقت نفسه يُجري المعالج عمليات حسابية آنية في نطاق التردد لمهام مُتطلبة، مثل فك تشفير إشارات الراديو، وتتبع الرادار، ومعالجة البيانات الرقمية، كل ذلك باستهلاك طاقة أقل من 200 ملي واط.
وينبع أداء الشريحة من بنيتها، التي تعمل كشبكة عصبية – نظام مستوحى من الدماغ البشري.
بالإضافة إلى أن هذه الشريحة تستخدم أنماطًا كهرومغناطيسية مترابطة ضمن موجهات موجية قابلة للضبط للتعرف على الأنماط والتكيف مع المعلومات الواردة.
وخلافًا للشبكات العصبية التقليدية التي تعتمد على العمليات الرقمية والتعليمات الموقوتة.
يعمل هذا النظام في نطاق الموجات الدقيقة التناظرية. مما يمكّنه من معالجة تدفقات البيانات بعشرات الجيجا هرتز، متجاوزًا بذلك سرعة معظم المعالجات الرقمية بكثير.
في حين كانت النتيجة هي رقاقة قادرة على التعامل مع العمليات المنطقية البسيطة والمهام الأكثر تقدمًا.
مثل التعرف على التسلسلات الثنائية أو تحديد الأنماط في البيانات عالية السرعة.

التعليقات معطلة.

