تاريخ صناعة الفخار
تعتبر صناعة الفخار من الحرف التقليديّة التي عرفها الإنسان منذ القدم، حيث صنع منه العديد من المعالم الأثريّة المهمّة التي خلفتها الحضارات القديمة، ويمكن تعريف صناعة الفخار على أنّها عمليّة تحويل الطين الطريّ إلى مادّة صلبة عن طريق تسخينها في أفران مخصّصة لهذا الغرض، وتتعدّد استخدامات الفخار، ومن ضمنها: حفظ الأطعمة، وزراعة النباتات والورود بداخلها؛ وذلك لأنّه يحمي النباتات، ويحافظ على رطوبة التربة، ويصرف المياه الزائدة عن حاجة النبتة إلى الخارج.
مراحل صناعة الفخار
مرحلة تجهيز الطين
يعتبر الطين المادّة الرئيسيّة في صناعة الفخار، لذلك يجب الحرص على الحصول على نوعيّة جيّدة من التراب، لضمان الحصول على قطع فخّارية عالية الجودة، كما يمكن إضافة بعض المواد إلى الطين لضمان عدم تشقّقها، مثل: الرمل، وحبيبات الفخار القديمة، ويتم تحضير الطين عن طريق ضرب التراب بعصا “القصار”؛ لغرض تنعيمه، حيث إنّ صناعة الفخار تحتاج إلى عجينة طين جيّدة مكوّنة من التراب الناعم، وبعدها يتم حفر حفرة دائرية الشكل، وثلاثة حفر مستطيلة تتصل مع بعضها بفتحات، ثمّ وضع التراب الأحمر والأبيض والأخضر في الحفرة الدائرية، ويُصب عليها الماء، ثمّ تترك لمدّة ساعتين، وبعدها يتم تحريك خليط التراب والماء، ثمّ التخلص من الشوائب الموجودة فيه، وبعد تصفية الطين في الحفرة الدائرية يتمّ توزيعه على الحفر المستطلة، وبعدها يتمّ ترك الطين حتى يصبح متماسكاً.

التعليقات معطلة.