يعود إلى بدايات التصنيع الحديث، لكن هنري فورد أحدث ثورة به عام 1913 بإدخال خط التجميع المتحرك للسيارات، مما قلل وقت الإنتاج وسمح بإنتاج ضخم بأسعار معقولة، متطوراً لاحقًا مع الروبوتات الصناعية (مثل Unimate في الستينيات) والأتمتة الذكية، ليصبح العمود الفقري للتصنيع الحديث اليوم.
تطور خطوط التجميع عبر التاريخ:
ما قبل فورد (القرن 19): ظهرت أفكار مبكرة، مثل مصنع مارك برونيل (1801-1803) لتصنيع أجزاء الصواري، ومصنع ريتشارد جاريت (1853) لإنتاج المحركات البخارية، حيث كانت تنتقل المنتجات بين محطات عمل متسلسلة داخل “الورشة الطويلة”.
ثورة هنري فورد (1913): دمج فورد الأجزاء القابلة للتبديل، وتقسيم العمل، ونقل المواد المتحركة، مما نقل العمل إلى العمال بدلاً من تنقلهم، وقلص وقت إنتاج سيارة من 12 ساعة إلى 93 دقيقة، ممهداً للإنتاج الضخم.
عصر الأتمتة والروبوتات (الستينيات والسبعينيات): تقديم الروبوت الصناعي Unimate في الستينيات، ثم انتشار روبوتات التحكم الدقيق في السبعينيات والثمانينيات، زاد من كفاءة ودقة الخطوط.
العصر الحديث (اليوم): أصبحت خطوط التجميع آلية بالكامل وتعتمد على الروبوتات الصناعية الذكية والمعدات المتطورة لتصنيع منتجات معقدة بكفاءة عالية، وهي أساس الصناعات مثل السيارات والإلكترونيات والمعدات الطبية.
المبدأ الأساسي:
ينتقل المنتج على طول سير ناقل أو خط.
يقوم كل عامل أو آلة بإضافة مكون واحد أو أداء مهمة محددة في محطة معينة.
يتم تجميع المنتج تدريجياً حتى يكتمل، مما يقلل الوقت ويحسن الإنتاجية
التعليقات معطلة.

