قال الدكتور محمد حمزة الحسيني إن مشاركة الرئيس عبد الفتاح السيسي في منتدى “دافوس” 2026 تأتي في لحظة فارقة لاقتناص فرص اقتصادية غير مسبوقة، واصفاً المنتدى بأنه “منصة لتسويق الفرص ودعم القرارات” وليس مجرد توقيع اتفاقيات
وأوضح أن العالم ينظر لمصر بتقدير كبير نتيجة نضالها الدبلوماسي لوقف الحرب في غزة ونجاح برنامج الإصلاح الاقتصادي الذي استمر عشر سنوات، مشيراً إلى أن مصر تطرح نفسها اليوم كبديل قوي في الشرق الأوسط لسلاسل الإمداد العالمية بفضل منطقتها الاقتصادية لقناة السويس التي باتت مجهزة بالكامل في قطاعات البتروكيماويات، والهيدروجين الأخضر، والمدن الذكية، مما يغير الرؤية السلبية التي كانت مسيطرة لدى بيوت المال قبل عام 2010.
وأضاف الحسيني، خلال لقاء في برنامح (هذا الصباح)، أن التحول الاقتصادي العالمي مع عودة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وفرضه لتعريفات جمركية جديدة، وضع العالم على شفا “كساد أعظم” نتيجة اختلال موازين التجارة، وهو ما يستوجب وجود تكتلات اقتصادية قوية.
ولفت إلى أن الرئيس ترامب يتبنى خلفية “رجل الأعمال” في قراراته، ويبدي اعتزازاً بقدرة المصريين على تحمل الإصلاحات الهيكلية، مؤكداً أن التقارب المصري الأمريكي الأخير وبروز الوساطة الأمريكية في ملف “سد النهضة” يعزز الموقف المصري القائم على الحقوق التاريخية، ويفتح الباب أمام استثمارات ضخمة تستفيد من البنية التحتية والتشريعية التي أنجزتها الدولة المصرية مؤخراً، بما في ذلك القضاء على البيروقراطية في التعامل مع المستثمرين.

التعليقات معطلة.