تأسست صناعة الورق على يد الصيني “تساي لون” عام 105 م باستخدام ألياف نباتية، والخِرَق البالية، وشباك الصيد. انتقلت التقنية إلى العالم الإسلامي في القرن الثامن الميلادي عبر سمرقند، حيث تم تطويرها وتصنيعها في بغداد. ومن الأندلس، انتقلت الصناعة إلى أوروبا في القرن الثاني عشر، وتطورت مع المطاحن المائية والطباعة
مراحل وتاريخ تطور صناعة الورق:
النشأة الصينية (القرن 1-7 م): طور “تساي لون” طريقة لهرس لحاء الشجر والقنب والخرق لعمل عجينة، ثم تجفيفها على لوح مسطح. ظل هذا السر محفوظاً لقرون.
انتقال الصناعة (القرن 8 م): وصلت إلى سمرقند بعد أسر صينيين عام 751م، ومنها إلى بغداد في عهد هارون الرشيد، حيث أسس أول مصنع، ثم دمشق ومصر.
التطوير الإسلامي: أبدع المسلمون في استخدام الكتان والقطن، وطوروا أنواعاً فاخرة، وأصبحت بغداد وسمرقند مراكز لإنتاجه.
الانتقال إلى أوروبا (القرن 12-14 م): وصلت إلى إسبانيا وإيطاليا (فابريانو)، حيث استخدموا طواحين المياه وتفتيت الخِرَق، واخترعوا “العلامة المائية”.
العصر الحديث (القرن 19): تم إدخال عجينة الخشب والخضروات كمواد خام رئيسية، مما زاد الإنتاج بشكل هائل.
المواد الأولية:
قديماً، اعتمدت على ألياف التوت، القنب، والكتان. حديثاً، أصبح لب الخشب هو المكون الأساسي
التعليقات معطلة.

