ويرتبط مفهوم “الثورة الصناعية الرابعة”، التى بادرت ألمانيا بإطلاقها، بالاعتماد على التكنولوجيا، والتقليل من التدخل البشرى، بحيث يقتصر الدور البشري في الصناعة على المراقبة والتدقيق، ويشترط لتحقيق ذلك وجود قدرات علمية يتم توظيفها في امتلاك بنية “تقنية” و”رقمية” متطورة، إلا أنه مقابل الإيجابيات الكبيرة التي يمكن أن تحققها

 

التعليقات معطلة.