تستعد شركة أوبن إيه آي لدمج “سورا” مولد مقاطع الفيديو بالذكاء الاصطناعي، الذي حظي بإشادة واسعة، مباشرةً في “شات جي بي تي”، مما يُتيح لعدد أكبر من المستخدمين إمكانية إنشاء مقاطع فيديو قصيرة باستخدام نصوص بسيطة مباشرة في نافذة المحادثة.
وقالت مصادر مطلعة على خطط الشركة، لصحيفة “ذي إنفورميشن”، إن “أوبن إيه آي” تعتزم إطلاق “سورا” ضمن “شات جي بي تي” قريبًا.
وستُمثل هذه الخطوة نقلةً نوعية نحو دمج إمكانيات متعددة الوسائط أكثر تطورًا في روبوت الدردشة الشهير لأوبن إيه آي، بحسب تقرير لموقع “ديجيتال تريندز” المتخصص في أخبار التكنولوجيا، اطلعت عليه “العربية Business”.
و”سورا” هو أداة “أوبن إيه آي” التي تتيح للمستخدمين إنشاء مقاطع فيديو قصيرة من مدخلات نصية بسيطة. ويمكنه إنتاج مشاهد واقعية وأخرى مصممة بأسلوب فني، ويُعد جزءًا من جهود أوسع للشركة لتوسيع استخدام الذكاء الاصطناعي التوليدي إلى ما هو أبعد من النصوص والصور.
أطلقت “أوبن إيه آي” تطبيقًا مستقلًا لنموذج “سورا” لأول مرة في سبتمبر من العام الماضي، حيث كان بإمكان المستخدمين إنشاء ومشاركة فيديوهات الذكاء الاصطناعي بتنسيق يُشبه منشورات مواقع التواصل الاجتماعي. ويبدو أن الشركة تسعى الآن إلى دمج هذه التقنية ضمن “شات جي بي تي” للوصول إلى جمهور أوسع.
قد يسهل دمج “سورا” مباشرةً في “شات جي بي تي” عملية إنشاء الفيديوهات بشكل كبير للمستخدمين العاديين. فبدلًا من التنقل بين التطبيقات، سيتمكن المستخدمون من إنشاء الفيديوهات ضمن المحادثة، تمامًا كما يفعل “شات جي بي تي” حاليًا في إنتاج النصوص والصور والمحتوى الآخر.
وسيساعد هذا الدمج “أوبن إيه آي” على تعزيز قدرتها التنافسية في مجال تحويل النصوص إلى فيديوهات، حيث أطلقت شركات الذكاء الاصطناعي المنافسة أدوات مماثلة لتحويل النصوص المكتوبة إلى فيديوهات قصيرة.
ومن المتوقع ألا يؤثر هذا الدمج على تطبيق “سورا” المستقل، إذ تخطط “أوبن إيه آي” لإبقائه فعالًا بعد الدمج.
لم تصدر “أوبن إيه آي” أي تصريحات رسمية حتى الآن بشأن خطط الدمج هذه، لذا يبقى موعد إطلاقه هذه الميزة داخل “شات جي بي تي” غير واضح.
التعليقات معطلة.

