حذرت دراسة جديدة من أن لجوء المراهقين إلى الذكاء الاصطناعي لتخطيط أنظمتهم الغذائية قد يؤدي إلى تناولهم كمية متدنية جداً من السعرات الحرارية، أو ما يعادل تفويت وجبة كاملة.
ويأتي هذا التحذير في ظل تزايد اعتماد الأطفال حول العالم على روبوتات الدردشة المدعومة بالذكاء الاصطناعي، مثل “تشات جي بي تي” من شركة “أوبن إي آي”، للحصول على نصائح غذائية مخصصة، بل وإعداد خطط وجبات تساعدهم في إنقاص الوزن.
وتشير الدراسة إلى أن الخطط الغذائية الناتجة لا تغطي دائماً العناصر الغذائية الضرورية ومقدار السعرات الحرارية الكافية، مما يشكل أخطاراً صحية محتملة على المراهقين.
وفي هذا السياق، أوضحت عائشة بتول بيلين، إحدى الباحثات المشاركات في الدراسة المنشورة في مجلة “فرونتيرز إن نيوتريشن” Frontiers in Nutrition، قائلة “نبين في دراستنا أن الأنظمة الغذائية التي تنشئها نماذج الذكاء الاصطناعي تميل إلى التقليل بصورة كبيرة من إجمالي الطاقة ومقدار العناصر الغذائية الرئيسة المتناولة، وذلك عند مقارنتها بالخطط المبنية على الإرشادات الطبية التي يعدها أخصائيو التغذية”.


