بدأت صناعة سكر البنجر فعلياً في أوائل القرن التاسع عشر، وتحديداً عام 1801 على يد الكيميائي الألماني «فرانز كارل أشارد» الذي أنشأ أول مصنع بفضل تشجيع نابليون بونابرت، وذلك بعد أن اكتشف أندرياس مارغراف إمكانية استخلاص السكر من جذور البنجر عام 1747. تطورت الصناعة لتصبح منافساً قوياً لقصب السكر، وتنتشر عالمياً وخاصة في أوروبا والولايات المتحدة.
أبرز محطات تاريخ صناعة سكر البنجر:
القرن 18 (الاكتشاف): عام 1747، أثبت الكيميائي الألماني مارغراف وجود سكر قابل للبلورة في جذور البنجر، لكنه لم يقم بإنتاجه تجارياً.
1801 (التأسيس): بنى فرانز كارل أشارد، تلميذ مارغراف، أول مصنع لإنتاج السكر من البنجر في أوروبا (سيليزيا – ألمانيا حالياً)، مما أكسبه لقب “أبو صناعة سكر البنجر”.
عصر نابليون (الانتشار): شجع نابليون بونابرت زراعة البنجر في فرنسا لكسر الحصار الاقتصادي البريطاني وتأمين مصادر السكر، مما طور من التقنيات لرفع نسبة السكر في الجذور.
القرن 19 (التوسع): شهدت هذه الفترة تطوراً كبيراً في كفاءة المصانع وانتشارها في دول أوروبية أخرى، وتأسيس أول مصنع ناجح في الولايات المتحدة عام 1870.
تاريخ صناعة سكر البنجر في مصر:
على الرغم من أن صناعة السكر الحديثة بدأت مع محمد علي باشا في 1818 باستخدام القصب، إلا أن البنجر دخل كأحد المحاصيل الرئيسية لإنتاج السكر لاحقاً.
تعتبر شركة الدلتا للسكر من الرواد في هذا المجال، وقد تطور إنتاج السكر من البنجر ليصبح مصدراً أساسياً لتغطية الاكتفاء الذاتي.
الفرق العلمي:
يعتمد سكر البنجر على جذور النبات، بينما يعتمد سكر القصب على الساق. تطورت زراعة البنجر علمياً لترتفع نسبة السكر في جذوره من حوالي

