التحديات التي تواجه المرأة في عالمنا المعاصر
الإثنين 17 يونيو 2019

موسوعة الأعـمال . عـين عـربيـة . سوق التجارة الإلكترونية . شركة مساهمة مصرية video


دخـــول الأعضاء

تسجيل الدخول

اسم المستخدم *
كلمة المـرور *
تذكرنى

عــين عـربيــة

payment-ways

شركة مساهمة مصرية

سوق التجارة الإلكترونية

002-01115730777

AinArabia

e-Commerce B2B Portal

تنمية عمل المرأة

تواجه المرأة المسلمة العديد من التحديات الحضارية في الوقت الحاضر، ما أحرانا أن نتصدى لهذه التحديات، وأن نواجهها بعقد المؤتمرات والندوات التي تستهدف وضعها في دائرة الضوء ومناقشتها وتفنيدها وتشخيصها، ومن ثم يمكن تقديم العلاج المناسب لها. وأول هذه التحديات، يتصل بالعولمة أو بالأحرى اليوم بالأمركة، وتعنى احتواء المرأة المسلمة وتهيئتها لأن تبتلع كل ما يقدم لها من المجتمع الدولي المهيمن على العالم.

 

 

 هذا الحرص على الهيمنة ظل يتردد دائما على ألسنة رؤساء أمريكا، فالرئيسان كلينتون ومن بعده بوش يصرحان أنه لا تراجع عن حكم العالم، وفيما يتعلق بأمور المرأة والتحديات التي تواجهها في ظل هذا التصور الأمريكي للعولمة، تأتي العولمة لتقول لنا: إن المرأة يجب أن تتساوى مع الرجل تماما، ولئن كانت المساواة مبدأً إسلامياً أصيلاً نجده مسطورا في القرآن والسنة النبوية في كثير من المواضع، ونجد أن المسلمين نفذوا هذا المبدأ الإسلامي ومارسوه في حياتهم العملية منذ أن أعلنه الإسلام في قوله تعالى: (وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَلِلرِّجَالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ وَاللّهُ عَزِيزٌ حَكُيمٌ)البقرة 228، أو بعد أن أعلنه رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم في قوله: "النساء شقائق الرجال"رواه أبو داود والترمذي وصححه الأباني.

 

 وظلت هذه التوجيهات النبوية سارية طوال حياة النبي صلى الله عليه وسلم حتى أنه في حجة الوداع قال: "اتقوا الله في النساء فإنهن عوان عندكم" رواه الترمذي وحسنه، ووافقه الأباني؛ لذا فإن دعوة العولمة ومطالبتها بأن تمكن المرأة من الحياة الكريمة، فإننا نقول لها مرحبا، فالمرأة في الإسلام وفي مجتمعاتنا العربية والإسلامية، تتحمل متاعب وأعباء كثيرة في بيتها، حيث تمارس وظيفة حمل الأجنة وتربية النشء، وبذلك فهي مؤهلة لتؤدى عملاً لا يقدر عليه سواها؛ لذا خصها الإسلام وحدها بحق حضانة الأطفال.

 

 

 كما أنها تؤدى أعمالا كبيرة خارج عملها تبرز في مجتمعاتنا الريفية بشكل أوضح مما تؤديه في مجتمعاتنا الحضرية، فهي القوة الدافعة للعمل في المجتمع الزراعي وفي بيوتنا الريفية، وإن كانت التغيرات التي تحيط بمجتمعاتنا قد أثرت على هذا الدور، فقد تريد العولمة أمورا لا تصطدم بأهداف الإسلام التي فرضها على كل مسلم ومسلمة، فالعلم كما يقول الشاعر أحمد شوقي فريضة على نسائنا المؤمنات، من حيث التجارة والصناعة والشؤون الأخرى، أما إذا أرادت العولمة أن تخرج المرأة عما رسم لها الإسلام من أدوار في أن تتزوج رجلا، وتنجب أطفالا تحسن تربيتهم وتساعدهم على أن يكونوا رجال المجتمع، وتنادى بهدم الأسرة المسلمة تحت دعاوى التحرر والحرية الجنسية المتفلتة، نقول: لا وألف لا، فلا المرأة رجلا ولا الرجل امرأة في شريعتنا وفي ديننا.

 

 

 وإذا جاءت العولمة لتدفعنا بكل السبل إلى أن يشيع الانحلال في المجتمع، وتسمح للمرأة بحرية ممارسة الجنس بدون زواج، قلنا لها: لا، لن نفرط في مؤسسة الأسرة التي حرص الإسلام على جعلها الخلية الأساسية للمجتمع المصري، كما ورد في دستورنا، قوامها الأخلاق والفضيلة وشرائع الأديان.

 

 إن وثيقة القاهرة ووثيقة بكين التي قدمت هنا من قبل بعض الهيئات النسائية الدولية والتي عارضها كل من الأزهر والكنيسة بشدة عام 1997م، لا تلزمنا خاصة فيما أعلنته من دعاوى الحرية المتفلتة من القوانين والشرائع، مثل: تسهيل ممارسة الجنس بدون زواج، وإباحة الإجهاض  بدون سبب شرعي، فرفضها مجتمعنا لأنها تعارض أحكام ديننا.

 

 

          ومع ذلك فدعاة العولمة لا يهدؤون، ونراهم يتخذون منابر الأمم المتحدة من جديد لعرض مفاهيم يريدون أن نعيش فيها، ومن ثم كانت هذه الندوة التي نظمتها رابطة الجامعات الإسلامية لوضع المفاهيم الدينية الصحيحة لقضايا المرأة، كما استعانت ببعض الجمعيات الأهلية؛ لتظل قوى المجتمع المدني في صدارة من يتصدون لحملات العولمة الجامحة وعلى أساس قوله تعالى: (وَاللّهُ يُرِيدُ أَن يَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَيُرِيدُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الشَّهَوَاتِ أَن تَمِيلُواْ مَيْلاً عَظِيماً)سورة النساء  27.

 

 

          إننا لا ننكر أن بعض العادات في كثير من مجتمعاتنا لا تسير على نحو ما شرعه الله، وهى عادات ظالمة تمثل نوعا آخر من التحديات التي تواجهها المرأة، مثل: عدم توريث النساء، وبالذات في الأرض الزراعية مما يمثل مخالفة للقواعد الشرعية التي وردت في القرآن الكريم في قوله تعالى: (لِّلرِّجَالِ نَصِيبٌ مِّمَّا اكْتَسَبُواْ وَلِلنِّسَاء نَصِيبٌ مِّمَّا اكْتَسَبْنَ) النساء 32،

 

 أو حرمان المرأة من التعليم حتى لا تخرج من البيت، أو عدم التعاون في أداء شؤون المنزل من قبل الزوج مع زوجته، وهى للأسف من العادات التي بدأت تترسخ حديثا في مجتمعاتنا! وخلافا لما كان نبينا صلى الله عليه وسلم يفعله في منزله، أو مازلنا نطالعه في قوانيننا من التمييز ضد المرأة لنقل جنسيتها إلى أبنائها أسوة بالرجل، أو اشتراط أن تقع جريمة الزنا في بيت الزوجية بالنسبة للرجل دون المرأة، أو تخفيف عقوبة الرجل الزاني عن المرأة الزانية.

 

 

كذلك نرفض ما تقوم به وسائل الإعلام من اعتبار المرأة سلعة، أو اعتبارها أداة لترويج السلع؛ لكشف عوراتها واتخاذها أداة لإشاعة الانحلال في مجتمعاتنا الإسلامية، وبث قيم وافدة تخالف الدين، كزنا المحارم والاختلاط المتفلت من ضوابط الدين إلى غير ذلك من الأمور. إننا نؤمن أن طريق الهداية هو ما يأمرنا به ديننا وتراثنا وسنة نبينا صلى الله عليه وسلم، فالقرآن الكريم يقول : (إِنَّ هَـذَا الْقُرْآنَ يِهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ وَيُبَشِّرُ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْراً كَبِيراً)سورة الإسراء.

 

 

          أما التحدي الثاني: الخطير، فهو تحدي الجهل والتخلف، فالمرأة في كثير من مجتمعاتنا الريفية تحرم من التعليم لأسباب تافهة، كالرغبة في تزويجها مبكرا، أو مساعدة أسرتها في البيت، أو الخوف من تعرضها للانحلال، وهذا كله أدى إلى عدم حصول المرأة المصرية في كثير من المناطق على حقها في التعليم، مما جعلها تتخلف عن الرجل.

 

 

          والتحدي الثالث: هو تحدي التمييز ضدها في الميراث - كما أشرنا- أو إجبارها على الزواج ممن لا تريد، خلافا لما تقرره الشريعة الإسلامية من أحكام، فهذا التحدي يتصل بوضع متدني في بعض المجتمعات الإسلامية نتيجة لعدم تطبيق الشريعة الإسلامية.

 

 ومن هذه التحديات كذلك التحديات المتصلة بسوء استخدام حق الطلاق، أو تعليق الزوجة وعدم الإنفاق عليها وهكذا.

 

 

          إن التحديات التي تواجه الأسرة المسلمة في عالمنا المعاصر كثيرة، وأخطرها هو محاولة الانقضاض عليها وتصفيتها بإشاعة الانحلال والتفسخ في حياة الأمة، وهو تحدً كبير علينا بذل أقصى الجهود لمحاربته.

 

 

julian assange kimdir

اعلانات المنتجات

(تجميعية (الدولوميت
air condition
Boilers
Bolts – Nuts
Cement(Bulk-Bags)
download
Dasani Water
Fan coil units
Fuel Tanks
Furniture
Hoists
Ice Cream refregirator
ainagribanner
header

القائمة البريدية

ainarabia.com Real PR

ainarabia.com Alexa/PageRank