أعراض وجود أملاح في البول
الأحد 26 يناير 2020

موسوعة الأعـمال . عـين عـربيـة . سوق التجارة الإلكترونية . شركة مساهمة مصرية video


دخـــول الأعضاء

تسجيل الدخول

اسم المستخدم *
كلمة المـرور *
تذكرنى

عــين عـربيــة

payment-ways

شركة مساهمة مصرية

سوق التجارة الإلكترونية

002-01115735550

AinArabia

e-Commerce B2B Portal

نصائح طبية

أعراض وجود أملاح في البول

أعراض وجود أملاح في البول إنّ وجود أملاح في البول أو وجود حصى بالكلى، قد لا ينتج عنه أعراض مميزة يلاحظها الشخص، إلا إذا تحركت الحُبيبات عبر الحالب إلى المثانة، ومن هذه الأعراض ما يأتي:[٢] الشعور بألم شديد في جانب الظهر، ويمكن أن ينتقل إلى أسفل البطن. الشعور بألم عند التبوُّل. ظهور البول بلون أحمر أو بني، أو وجود رائحة كريهة له. المعاناة من الغثيان والتقيؤ. الإصابة بالحمى، والشعور بالقشعريرة. الحاجة المتكررة للتبوُّل. التبوُّل بكميات صغيرة. أنواع أملاح البول هنالك العديد من أنواع الأملاح التي قد توجد بالبول، وقد تؤدي إلى مشاكل منها حصى الكلى، ويهتم الطبيب بمعرفة نوع هذه الأملاح من أجل تشخيص السبب، واختيار طريقة مناسبة للعلاج، وفيما يأتي نذكر بعضا منها:[٣] أملاح الكالسيوم: حيث تكون على عدة أشكال وهي: أكسالات الكالسيوم: (بالإنجليزية: Calcium oxalate) تُعدّ الأكثر انتشاراً بين الأملاح المسببة لحصى الكلى، حيث من الممكن أن تنشأ حصى أكسالات الكاسيوم لدى الأشخاص الأصحاء أيضاً، ومن مسببات تراكم هذا النوع من الأملاح: الجفاف بسبب عدم شرب كميات كافية من المياه، وتناول الكثير من الأطعمة الغنية بالبروتينات، والصوديوم، والأكسالات، والسكر، بالإضافة إلى السمنة، والإصابة ببعض الأمراض المتعلقة بالجهاز الهضمي، وبعض المشاكل الصحية؛ مثل؛ فرط نشاط الغدة الدرقية، ومن الممكن تقليل تكوّن أملاح أكسالات الكالسيوم عن طريق اتباع حمية غذائية، تعتمد على شرب كميات كبيرة من المياه، والتقليل من تناول الأغذية التي تُكوّن هذا النوع من الأملاح، ويُفضل أن يكون ذلك بإشراف المختص لمتابعة الحالة ومعرفة السبب الرئيسي.[٤] فوسفات الكالسيوم: (بالإنجليزية: Calcium phosphate) إن هذه الأملاح عادة ما تظهر بالبول القاعدي، ومع ذلك فمن الممكن أن تظهر في بول الشخص الطبيعي، وتجدر الإشارة إلى أنّه وفي حالات نادرة، يمكن أن يكون لهذا النوع من الأملاح ارتباط بخمول غدد جارات الدرقية، ويكون العلاج عن طريق شرب كميات كبيرة من المياه، واتباع حمية غذائية غنية بالكالسيوم، بالإضافة إلى تناول بعض المكملات الغذائية الخاصة بفيتامين (د).[٣] حمض اليوريك: يُنتج جسم الإنسان حمض اليوريك عن طريق تكسير مركَّبات البيورين (بالإنجليزية: Purines) الموجودة في أنسجة الجسم، وبعض الأطعمة الغنية بالبروتين خاصة اللحوم، وبعد ذلك ينتقل حمض اليوريك عبر الدم إلى الكلى ليتم التخلص منه عن طريق البول، ولكن في حال تناول كميات كبيرة من البروتينات، يؤدي ذلك إلى إنتاج كميات كبيرة من حمض اليوريك، والذي يُمكن أن يتجمَّع في جسم الإنسان أو في الكليَة ليُشكَّل حصى الكلى، والتي من الممكن أن تتكوَّن من حمض اليوريك لوحده أو بالاتحاد مع الكالسيوم، ومن الجدير بالذكر أنّ الطعام وحده لا يُعتبر السبب الأساسي لارتفاع نسب حمض اليوريك بالبول، إذ إنّه يعتمد على عوامل وراثية تزيد أو تقلل من قابلية الجسم على تكوين حصى الكلى، أو مشاكل صحية مثل؛ السمنة أو الإصابة بالسكري، بالإضافة إلى ذلك فإنّ مرضى العلاج الكيماوي تزيد لديهم قابلية تكوين هذا النوع من الحصى، ويرتبط ارتفاع نسبة حمض اليوريك في البول بمرض النُّقرس (بالإنجليزية: Gout)، والذي يؤدي أيضا إلى ترسُّب حمض اليوريك في المفاصل.[٥][٦] الستروفايت: توجد مركبات الستروفايت (بالإنجليزية: Struvite) في البول أو الكلى، حيث يتكون هذا النوع من الأملاح في العادة عند النساء المصابات بعدوى المسالك البولية، وذلك بشكل أكبر من الرجال، حيث تعمل البكتيريا على تكسير المكوّن الأساسي للبول؛ وهو اليوريا إلى الأمونيا، مما يحوّل الوسط الحمضي للبول إلى وسط قاعدي، وبذلك يساعد على تكوين حصى الستروفايت.[٧][٣] السيستين: تُعتبر زيادة نسبة السيستين في البول (بالإنجليزية: Cystinuria) من الأمراض الوراثية، التي تسبب خللاً في نقل لأحماض الأمينية المكوَّنة من تكسير البروتينات، فيتجمع بكميات كبيرة بالبول ويتسبب بتكوين حصى السيستين، ومن الممكن الحد من تكوُّن الحصى، عن طريق شرب كميات كبيرة من السوائل، والتي تعمل على تقليل تركيز السيستين بالبول، بالإضافة إلى تناول الأدوية مثل: بنسيلَّامين (بالإنجليزية: Penicillamine)، والذي يعمل على الارتباط مع السيستين، ومنعها من التجمُّع وتكوين الحصى، ويمكن علاج الحصى المتكوّنة من خلال بعض الإجراءات الطبية التي يحددها الطبيب المختص.[٨] أنواع أُخرى: هنالك أنواع أُخرى من المركبات التي يمكن أن تُوجد في البول أو أن تسبب حصى كلى، ومنها؛ الكوليستيرول، والبيليروبن، والتايروسين، وغيرها.[٣] تشخيص حصى الكلى يعتمد الطبيب في تشخيص وجود حصى في الكلى بغض النظر عن نوعها على عدد من الفحوصات، وفيما يأتي ذكر لبعض منها:[٩] فحوصات البول والدم: وذلك لمعرفة نوع الحصى من خلال ارتفاع نسبة مركب معيَّن، قد يكون المسؤول عن تكوُّن الحصى، بالإضافة إلى الكشف عن وجود دم، أو مركبات معينة في البول، تؤدي إلى تكون حصى الكلى. إجراء صورة أشعة لمنطقة البطن: وذلك لتحديد مكان الحصوة، ولكن قد لا تظهر جميع أنواع الحصى بهذه الطريقة. إجراء صورة طبقية محورية: وذلك لتحديد حجم ومكان الحصى، واحتمالية انسداد المسالك البولية بسببها، وتشخيص الحالات التي أدت إلى تكوُّن الحصى

julian assange kimdir

اعلانات المنتجات

(تجميعية (الدولوميت
air condition
Boilers
Bolts – Nuts
Cement(Bulk-Bags)
download
Dasani Water
Fan coil units
Fuel Tanks
Furniture
Hoists
Ice Cream refregirator
ainagribanner
header

القائمة البريدية

ainarabia.com Real PR

 

ainarabia.com Alexa/PageRank