ابتكار مكيّف يتخلى عن أنظمة الضغط التقليدية لحل تبريدي أقل ضررًا بالمناخ
قال بيراردو ماتالوتشي، المؤسس المشارك والرئيس التنفيذي لشركة MIMiC Systems في بروكلين، التي تصنّع تقنيات تبريد بديلة يستعاض بها عن وحدات الضاغط الضخمة، للفنادق والمكاتب والمنازل: “قطاع التبريد كان تاريخيًا محافظًا جدًا. فكل مكيّف هواء يعتمد تقريبًا على ابتكارات القرن التاسع عشر”.
وشرح جاراد ماسون، أستاذ الكيمياء وعلم الأحياء الكيميائي في جامعة هارفارد، الذي يُدرّس المبردات الصلبة لأنظمة التبريد، أنّ “كل مكيف هواء أو ثلاجة أو مضخة حرارة تُستخدم في الولايات المتحدة تقريبًا تعمل بنظام الضغط بالبخار الذي يستخدم مبردات قائمة على الفلوركربون”.
وتعرف هذه المبردات أيضًا بالهيدروفلوركربونات، وهي غازات دفيئة قوية جدًا، “أقوى بمئات المرات من ثاني أكسيد الكربون”، بحسب ماسون.
تسخّن الغازات الدفيئة الكوكب من طريق حبس الحرارة التي كانت لتخرج إلى الفضاء، وحتى التسريبات الصغيرة للمبردات من أنظمة التبريد المصممة كدوائر مغلقة، يمكن أن يكون لها أثر مناخي كبير.

التعليقات معطلة.

