تطورت صناعة الحديد في اليابان من تقنيات “التاتارا” التقليدية (صهر رمال الحديد) التي بدأت خلال فترة yayoi (900 ق.م – 248 م) إلى صناعة حديثة رائدة عالمياً، خاصة بعد عصر ميجي. شهد القرن الـ19 دخول الأفران الغربية في “كاماإيشي”، وتبعه تأسيس مجمع “ياواتا” عام 1901، لتصبح اليابان حالياً من أكبر منتجي الصلب في العالم.
مراحل تاريخ صناعة الحديد في اليابان:
العصور القديمة (من فترة yayoi إلى Asuka):
دخلت تقنيات الحديد إلى اليابان، وتم استخدام رمال الحديد (Satetsu) في صهر الحديد وإنتاج أدوات زراعية وأسلحة، وتطورت تقنية “التاتارا” التقليدية الفريدة، والتي تعتبر أساس صناعة السيوف اليابانية الشهيرة.
عصر ميجي والتحول الحديث (القرن 19-20):
بعد وصول ماتيو بيري في خمسينيات القرن التاسع عشر، أدركت اليابان حاجتها الماسة للحديد والصلب لتعزيز قدراتها العسكرية والصناعية.
تم إنشاء أول مصنع للحديد على الطراز الغربي، “كاماإيشي” (Kamaishi Iron Works) عام 1875، والذي واجه صعوبات في البداية وتمت خصخصته لاحقاً ليصبح مربحاً في تسعينيات القرن التاسع عشر.
تعتبر “مواقع ثورة ميجي الصناعية” (مثل مواقع هاشينو) مواقع للتراث العالمي وتوثق هذا الانتقال للتكنولوجيا الغربية.
القرن العشرين والإنتاج الضخم:
بدأ التشغيل في مصنع “ياواتا” للصلب (Yawata Steel Works) عام 1901، والذي أصبح يمثل العمود الفقري لصناعة الصلب في اليابان.
تأسست شركة “نيبون ستيل” (Nippon Steel) في 1970 عبر دمج شركتي “فوجي” و”ياواتا” للصلب، لتصبح أكبر منتج للصلب في العالم عام 1975.
العصر الحالي:
تعد اليابان قوة عالمية في إنتاج الصلب عالي الجودة، مع تركيز قوي على الابتكار التقني (مثل إنتاج حديد غير متبلور) والدمج بين التقاليد والحداثة.
التعليقات معطلة.

