بدأت صناعة السكر في الهند قبل ما يزيد عن 2500 عام من قصب السكر. تطورت العملية عبر مراحل: استخراج عصير القصب في جنوب شرق آسيا حوالي عام 4000 ق.م، ثم تطوير بلورات السكر في الهند في الألفية الأولى قبل الميلاد. انتقلت الصناعة إلى بلاد فارس ثم العالم الإسلامي، وشهدت تطورات وتحسينات. لاحقًا، انتشرت زراعة قصب السكر في الأمريكتين والكاريبي في القرن السادس عشر، مصحوبة بتطورات كثيفة في الإنتاج واستخدام العبيد الأفارقة.
المراحل التاريخية لصناعة السكر
العصور القديمة (الهند):
زراعة قصب السكر وتدجينه في جنوب شرق آسيا حوالي عام 4000 ق.م.
أول توثيق لصناعة السكر من عصير قصب السكر يعود إلى منطقة البنغال في الهند، ما بين 1500 و 500 ق.م.
في الألفية الأولى الميلادية، طور الحرفيون الهنود تقنيات استخلاص عصير القصب وتبخيره وبلورته لإنتاج حبيبات يمكن تخزينها ونقلها بسهولة.
العصور الوسطى (العالم الإسلامي):
انتقلت صناعة السكر من الهند إلى بلاد فارس، ومنها إلى العالم الإسلامي خلال الفتوحات الإسلامية.
ازدهرت صناعة السكر في مناطق مثل الشام ومصر والأندلس، مع تحسينات في أساليب الإنتاج.
عصر الاستكشافات (الأمريكتان):
بدأ انتشار زراعة قصب السكر وتصنيعه إلى الأمريكتين والكاريبي منذ القرن السادس عشر.
شهدت هذه الفترة تحسينات مكثفة في الإنتاج، خاصة في القرنين السابع عشر والتاسع عشر.
ترتبط هذه المرحلة بشكل وثيق باستخدام العبيد من أفريقيا في مزارع قصب السكر.
العصور الحديثة (القرنان التاسع عشر والعشرون):
تطورت صناعة السكر مع ظهور مصانع حديثة كما في مصر تحت حكم محمد علي باشا في عام 1818، حيث استعان بمهندسين أجانب لإنشاء مصانع حديثة، كما يُذكر في المركز المصري للفكر والدراسات الاستراتيجية.
بدأ تطوير سكر البنجر وشراب الذرة عالي الفركتوز ومحليات أخرى
التعليقات معطلة.

