تهدد اضطرابات المطارات الأميركية، الناجمة عن الإغلاق الحكومي الأطول في تاريخ الولايات المتحدة، بتداعيات اقتصادية واسعة، إذ ألغت شركات الطيران الأميركية 1330 رحلة جوية في اليوم الثاني من تخفيضات الرحلات الجوية التي فرضتها الحكومة الفيدرالية في جميع أنحاء البلاد، السبت.
وكانت إدارة الطيران الفيدرالية الأميركية، قد أصدرت تعليمات لشركات الطيران بتخفيض 4% من الرحلات الجوية اليومية بدءاً من الجمعة في 40 مطاراً رئيسياً، بسبب مخاوف تتعلق بسلامة الحركة الجوية. وأدى الإغلاق إلى نقص في عدد المراقبين الجويين، بسبب عدم حصولهم على رواتبهم منذ أسابيع.
واستشهدت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب بمشكلات مراقبة الحركة الجوية في الوقت الذي يحاول فيه الجمهوريون الضغط على الديمقراطيين في مجلس الشيوخ لدعم ما يسمونه مشروع قانون تمويل حكومي “نظيف” دون قيود.
ويلقي الديمقراطيون باللوم في الإغلاق على رفض الجمهوريين للتفاوض بشأن دعم التأمين الصحي الذي سينتهي في نهاية هذا العام.
وأبلغت إدارة الطيران الاتحادية، السبت، عن مشكلات تتعلق بالعاملين في مراقبة الحركة الجوية في 25 مطاراً ومركزاً آخر، مما أدى إلى تأخير الرحلات الجوية في 12 مدينة أميركية كبرى على الأقل، بما في ذلك أتالانتا ونيوارك وسان فرانسيسكو وشيكاجو ونيويورك.
ازدادت وتيرة الاضطرابات التي شهدتها رحلات الجوية بشكل طفيف يوم السبت، وهو يوم يقلُّ فيه السفر عادةً في الولايات المتحدة، حيث تم تسجيل نحو 1000 رحلة ملغاة في كل من اليومين الأولين، وفق موقع FlightAware، وهو موقع إلكتروني يتتبع الرحلات الجوية.

التعليقات معطلة.