صناعة الزجاج في مصر إرث حضاري يمتد لآلاف السنين منذ العصور الفرعونية (حوالي 1250 ق.م)، حيث برع المصريون القدماء في صهر رمل الكوارتز لإنتاج الحلي والأواني الزجاجية النفيسة. وتعتبر قرية “جراح” بالدقهلية معقلاً حالياً لهذه الصناعة، بينما يمزج حرفيون بين التقنيات اليدوية (النفخ) والحديثة لتصدير تحف زجاجية ذات جودة عالية عالمياً.
عجائب وأسرار صناعة الزجاج في مصر:
الجذور التاريخية: تشير الأبحاث إلى أن صناعة الزجاج الحقيقي بدأت في مصر القديمة، وكان الزجاج الملون (الأزرق والأحمر) يُصنع بإضافة أكاسيد المعادن، وكان يُعد رمزاً للسلطة، وكان سر صناعته حكراً على الكهنة.
قرية “جراح” (قلعة الزجاج): تشتهر قرية جراح بمحافظة الدقهلية بأنها مركز رئيسي لتصنيع وتصدير الزجاج اليدوي، مما قضى على البطالة فيها، وتتميز منتجاتها بالزخرفة والتلوين الدقيق www.alghad.tv.
فن النفخ اليدوي: لا يزال فن “النفخ” التقليدي مستمراً، حيث يشكّل الحرفيون الزجاج المنصهر بأيديهم في درجات حرارة تتجاوز
درجة مئوية، وهي مهنة شاقة تتوارثها الأجيال YouTube.
صناعة الزجاج المسطح: تمتلك مصر 3 مصانع عملاقة للزجاج المسطح تستخدم أعلى تكنولوجيا عالمية، وتصدر حوالي
ألف طن سنوياً، وتستخدم هذه المصانع أفراناً تزيد حرارتها عن
درجة مئوية
التعليقات معطلة.

