قال الله -تعالى-: (وَالسَّمَاءَ بَنَيْنَاهَا بِأَيْدٍ وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ)،
وقال -سبحانه-: (سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنفُسِهِمْ حَتَّىٰ يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ ۗ أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ).
وهاتان الآيتان يدلان على أنّ الكون ما زال في اتساع وسيظل كذلك، فخلق الله -سبحانه- لا يقف عند حد، إذ أفعاله -سبحانه- وآثارها باقية مستمرة كذاته، وسيُطلعُ الله -سبحانه- خلقه على عجائب صنعه وآياته الدالة عليه وعلى صدق كتابه حتى يتبين ذلك جلياً ظاهراً للبصائر.