قال باحثون إن إصابات الجهاز الهضمي مثل القرحة أو النزف قد تعالج يوماً ما من خلال طابعات حيوية الواحدة منها في حجم قرص دواء، ويمكن توجيهها إلى أماكن الجروح لطباعة أنسجة لإصلاحها.
ولا يزال الجهاز في طور التجريب، وجرى تصميمه بصورة قلم حبر جاف برأس زنبركي يطلق الحبر.
ويحتوي الجهاز على حجرة صغيرة من الحبر الحيوي وآلية مكبس زنبركي تدفع المادة للخارج، ويجري إطلاق الحبر من خارج الجسم بشعاع ليزر قريب من الأشعة تحت الحمراء يخترق الأنسجة بأمان.
وقال الباحثون في دورية أدفانسد ساينس إنه مع خروج الحبر الحيوي، يجري توجيه الكبسولة من خلال مغناطيس خارجي مثبت على ذراع آلية يشبه توجيه عصا التحكم، وأضافوا أنه يمكن سحب الجهاز لاحقاً عن طريق الفم باستخدام التوجيه المغناطيسي.
ويستخدم الباحثون حتى الآن جهازهم، لحقن الحبر الحيوي في معدة الأرانب.

التعليقات معطلة.

